السيد حامد النقوي

328

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نهم آنكه سمهودى در جواهر العقدين قبل ازين كلام خرافت التيام روايت گفتن عمر كلمه لو لا على لهلك عمر نقل كرده چنانچه از عبارت سابقه دريافتى و اين روايت به نهجى كه دال بر اعلميت و افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و كاشف از سوء حال حضرت عمر و مخبر از خسران مآل مستخلف ايشان حضرت ابو بكر مىباشد محتاج بيان نيست پس بعد علم به آن در ستر و كتمان حقيقت امر بر خواستن و از زبان جناب امير المؤمنين عليه السّلام اعلميت و افضليت ابو بكر وضع ساختن چقدر خنك و بيمزه مىباشد دهم آنكه سمهودى در جواهر العقدين قبل اين كلام واضح الانثلام گفته و قد اخرج ابن السّمان عن أبى سعيد الخدرى رضى اللَّه عنه انه سمع عمر يقول لعلى رضى اللَّه عنهما و قد ساله عن شىء فاجابه ففرّج عنه لا ابقانى اللَّه بعدك يا على و اين روايت بلا ريب دليل اعلميت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ست و شاهد بودن آن براى حديث انا مدينة العلم از اعتراف خود سمهودى در همين كلام ثابتست حيث قال قلت هذا و اشباهه مما جاء فى فضيلة علىّ فى هذا الباب شاهد لحديث انا مدينة العلم و على بابها الخ پس بعد نقل و تصديق اين روايت ادعاى اعلميت ابو بكر يقينا خلاف فهم و درايت و بلا شك انهماك در ايثار ضلالت و غوايتست يازدهم آنكه سمهودى در جواهر العقدين قبل ازين كلام سخافت التيام گفته و قال الزين العراقى فى شرح التقريب فى ترجمة على رضى اللَّه عنه قال عمر اقضانا على و كان يتعوذ من معضلة ليس لها ابو حسن انتهى و اين كلام زين عراقى شارح تقريب نيز مبطل مزعوم مشوم سمهودى در باب اعلميت ابو بكرست زيرا كه متضمنست اعتراف حضرت عمر را باقضى بودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام و نيز مشتمل‌ست بر تعوّذ حضرت عمر از معضلهء كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام براى آن موجود نباشد و اين هر دو امر دليل واضح اعلميت جناب امير المؤمنين مىباشد و شاهد بودن آن براى حديث مدينه از اعتراف خود سمهودى متبينست پس بعد ازين چگونه سمهودى را روا شد كه حرف اعلميت ابو بكر بر زبان آرد و با دعاى آن همت بر جور و اعتساف برگمارد دوازدهم آنكه سمهودى در جواهر العقدين قبل اين كلام بيّن الانخرام بعد عبارت سابقه گفته و هذا التعوّذ رواه الدارقطنى و غيره و لفظه اعوذ باللّه من معضلة ليس لها ابو حسن و ازين عبارت واضحست كه سمهودى تعوذ خليفهء ثانى را كه در عبارت شرح تقريب باجمال مذكور بود بصراحت الفاظ از دارقطنى و غير او نقل كرده و بودن آن از دلائل اعلميت جناب امير المؤمنين